تجذب غيانا الفرنسية المسافرين بسحرها وطبيعتها البكر وتنوع خيارات الإقامة في العديد من المدن والمناطق الساحلية الجذابة. ننصح بحجز أماكن الإقامة مسبقًا، خاصةً خلال موسم الذروة، نظرًا لمحدودية سعة بعض بيوت الضيافة والشقق وارتفاع الطلب عليها من قبل السياح والعاملين في مراكز الفضاء. تحظى غيانا الفرنسية بتقدير كبير من قبل محبي الطبيعة، حيث تتيح الغابات والأراضي الرطبة المحلية فرصة مشاهدة الكابيبارا والتماسيح والطيور النادرة. بالقرب من مدينة ريمير-مونتجولي الساحلية، يمكنك مشاهدة السلاحف البحرية وهي تضع بيضها على الشاطئ بين مارس ويونيو. تعكس أماكن الإقامة في المنطقة معايير الجودة الفرنسية، وغالبًا ما تشمل خيار الإفطار مع الأطباق المحلية الشهية. أما المسافرون المهتمون بالبيئة، فننصحهم بالإقامة بالقرب من محمية كاو-رورا الطبيعية، وهي جنة للسياحة البيئية ومراقبة الحيوانات. لذا، تُعد غيانا الفرنسية وجهة مثالية لاستكشاف الغابات الاستوائية، والاسترخاء على شاطئ المحيط الأطلسي، واكتشاف تاريخ عريق.
في كايين، أكبر مركز سياحي، يمكنك الاختيار من بين مجموعة متنوعة من الفنادق والشقق التي توفر الراحة والمرافق الممتازة لاستكشاف المدينة وعمارتها التي تعود إلى الحقبة الاستعمارية. كما يمكنك زيارة الأسواق الشهيرة ذات الألوان الزاهية والاستمتاع بأجواء متعددة الثقافات.
في كورو، لن تجد فقط مركز الفضاء الشهير التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، بل ستجد أيضًا شواطئ ومحميات طبيعية. يمكنك الإقامة هنا في بيوت ضيافة بأجواء عائلية.
تقدم سان لوران دو ماروني، الواقعة على ضفاف النهر الذي يحمل الاسم نفسه، مجموعة واسعة من مرافق الإقامة. ومن بين ما يمكنك معرفته، يمكنك التعرف على تاريخ المستعمرة الجزائية التي أسسها نابليون.